تعرّف على فناننا المميز
Our New Website is Under Construction!
We are building a brand new online experience to serve you better. It’s packed with new features, a fresh design, and valuable content.
كلمة من القلب… وملامسة للروح.
هذا هو الفن كما نراه، وكما نمنحه الحياة.
لماذا الحجر؟
لأن الحجر هو البداية… وهو ما يبقى.
الحجر ليس مجرّد سطح يُعمل عليه؛ إنه أول نبض للتعبير الإنساني.
على جدران الكهوف ووجوه الصخور، نقش الإنسان أول همساته…حين أراد أن يجعل للطبيعة ملامح روحه.
مرّت آلاف السنين، وما زالت تلك النقوش باقية؛ فالحجر كان دائمًا أوفى حارس للذاكرة، وأقوى لوحة خالدة للإبداع البشري. بل شكّل الحجر ملامح قصّتنا على هذه الأرض:
فالحجر كان دومًا أوفى حافظ للذاكرة، وأمتن لوحة تُخلّد الإبداع البشري. لقد صاغ الحجر قصة بقائنا على هذه الأرض.
من الحجر صُنعت أول أدوات الصيد، وبه احتمى الإنسان من هول الطبيعة، ومن قلبه خرجت أعظم الاكتشافات المدفونة في باطن الأرض.
حتى اليوم، هناك حجارة لا قيمة مادية لها، لكنها تحمل وزنًا روحيًا لا يُقاس، تمامًا كالحجر الأسود الذي قدّسته قلوب الملايين عبر القرون.
كان الحجر أوّل وسيلة نَحَتَ من خلالها الفنّانون شكل الحياة، ومنذ ذلك الحين وهو يجتذب المبدعين كالمغناطيس، يدعوهم لينحتوا… ليخطّوا… وليتركوا بصمتهم الخالدة عليه.
وربما يكمن هذا السحر في حقيقتين:
أن الحجر رمز الصمود والدوام، وأنه لا يوجد حجران متشابهان أبدًا.
فكل حجر يحمل لونه وملمسه وروحه، ليجعل كل عمل يولد منه فريدًا بطبيعته، فنًا يستحيل تكراره.
إن أصالته مضمونة من مادته، فالخطّ على الحجر، في نظري، جسر يربط بين أولى إشارات الفنان الأول وبين حاجتنا المعاصرة لإثبات المعنى في عالم سريع الزوال.
كلمة منقوشة على الحجر. ليست أثرًا عابرًا؛
إنها علامة امتداد، صدى تاريخ يمتدّ من كهوف الأجداد
ليصل إلى لغة الفنّ المعاصر اليوم.
سعيد جنکيزي
خطّاط وفنّان المنمنمات
أنا سعيد چنگيزي، فنان أستكشف منذ ما يقارب ثلاثة عقود حكايات جديدة وأصوغ هويتي الفنيّة عبر الخطوط والألوان، عملت خلال رحلتي في أساليب وتخصّصات مختلفة كفنّ الخط والرسم والتذهيب والمنمنمات وشاركت في تدريب العديد من الطلاب.
شاركت خلال هذه السنوات في معارض دولية عديدة، مكتسبًا تجارب متنوعة من خلال العيش والعمل في دول مختلفة.
تستوحي أعمالي جمالها من الحياة اليومية والطبيعة حيث يلتقي التراث بالفن والعالم الطبيعي، فتمنح البساطة والانسجام في أعمالي الجمهور قطعة فنية فريدة راقية وتجربة تربط الفن بالبيئة بروح واحدة.
لقد اخترت اليوم دولة الإمارات وطنًا جديدًا لي، حيث يحظى الفن بالتقدير ويُعامل الفنّانون باحترام عميق.
ارتقِ بمجموعتك الفنيّة اليوم تواصل معنا لاكتشاف قطع فنية فاخرة حصريّة أو للحصول على استشارات شخصية أو أعمال مصممة خصيصًا لك. تواصل الآن فإبداعك القادم بانتظارك
تابعنا
صرخة الحجر
عند عتبة عامي الخمسين وبعد ثلاثين عامًا من العمل الفني، اتخذت قرار الهجرة إلى دولة الإمارات.
كنت أتمنى بعمق أن ترافق بداية هذه المرحلة الفنية الجديدة حالة تجدد وولادة وهوية مستقلة.
كان مهمًا بالنسبة لي منذ اللحظة الأولى أن ترتبط المجموعة التي أعمل عليها ارتباطًا مباشرًا بمناخ الإمارات وثقافتها الغنية وشعبها. تأملت لأيام وأشهر في المواد والأسلوب اللذين قد يعبران بأوضح طريقة عن هذه العلاقة الصادقة المتجذرة.
وفي النهاية وصلت إلى فكرة استخدام الأحجار والأخشاب المحليّة لأنها نابعة من تراب هذا الوطن. تحمل هذه المواد جوهرًا أصيلًا، وقد حملت عبر القرون والأجيال الأفكار والمعاني المزروعة في تربة هذا الوطن.
كان بإمكاني الاعتماد على أساليب ومواد مستوردة، لكن روح الوطن ومحبة هذه الأرض لم تكن لتسكن فيها.
والآن، وبكل احترام وامتنان لشعب دولة الإمارات المضياف والعاشق للفن، أُطلق على مجموعتي الفنية الأولى في هذا البلد اسم “صرخة الحجر” وأقدّمها لهم.
آمل أن يكون هذا العمل تحية متواضعة لطيبتهم ومحبتهم للفن.
المعارض
Zamansiz
2021/Istanbul/Next Gallery
Vaveyla
2021/Istanbul/Akaretler
Aanat muscizeshi Luna
2021/Istanbul/Sanat Gallery
Artfans
2021/Istanbul/Karl & Ein art
الكتب التي أصدرها هذا الفنان
يؤمن سعيد بأن الأدب والفن متداخلان، وأن ترسيخ القيم يحتاج إلى نشر الثقافة وتوسيع المعرفة. هيا نقرأ معًا بعض الكتب التي ألّفها سعيد.